السيد حامد النقوي

431

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و ملوم و مذموم باشد . ] [ و نيز ذهبي در ( سير النبلاء ) گفته : ] الكرابيسي العلامة فقيه بغداد ، أبو على الحسين بن علي بن يزيد البغدادي صاحب التصانيف . سمع اسحاق الازرق ، و معن بن عيسى ، و يزيد بن هارون ، و يعقوب بن ابراهيم ، و تفقه بالشافعي روى عنه عبيد بن محمد البزار ، و محمد بن علي فستقه . و كان من بحور العلم ، ذكيا فطنا ، فصيحا ، لسنا ، تصانيفه في الفروع و الاصول تدل على تبحره ، الا انه وقع بينه ، و بين الامام أحمد فهجر لذلك . و هو أول من فتق مسئلة اللفظ ، و لما بلغ يحيى بن معين انه يتكلم في أحمد قال : ما أحوجه الى ان يضرب ، و شتمه . قال حسين في القرآن : لفظي به مخلوق ، فبلغ قوله أحمد فانكره و قال هذه بدعة فاوضح حسين المسئلة ، و قال : تلفظك بالقرآن يعني غير الملفوظ . و قال في أحمد : أي شيء نعمل بهذا الصبي ؟ ان قلنا مخلوق قال : بدعة و ان قلنا غير مخلوق قال : بدعة ، فغضب لاحمد اصحابه ، و نالوا من حسين . و قال احمد : انما بلاؤهم من هذه الكتب التي وضعوها و تركوا الاثار . قال ابن أحمد : سمعت محمد بن عبد اللَّه الصيرفي الشافعي يقول لتلامذته : اعتبروا بالكرابيسي ، و بابي ثور ، فالحسين في علمه و حفظه لا يعثره أبو ثور فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب مسئلة اللفظ فسقط . و اثنى على أبي ثور فارتفع للزومه للسنة .